أبو علي سينا

114

الإشارات والتنبيهات ( تحقيق زارعي )

[ الفصل الرابع : إشارة إلى عكس المطلقات ] [ 4 ] إشارة إلى عكس المطلقات « العكس » هو أن يجعل « 1 » المحمول من القضيّة موضوعا والموضوع محمولا ، مع حفظ الكيفيّة وبقاء الصدق بحاله « 2 » . [ عكس السالبة الكلّية ] وقد جرت العادة بأن يبدأ « 3 » بعكس السالبة المطلقة الكلّية « 4 » ، ويبيّن أنّها « 5 » منعكسة مثل نفسها . والحقّ أنّه ليس لها عكس إلّا بشيء من الحيل التي قيلت ؛ فإنّه يمكن أن يسلب « الضحّاك » سلبا بالفعل عن كلّ واحد من الناس ، ولا يجب أن يسلب « الإنسان » عن شيء من الضحّاكين « 6 » ؛ فربّما كان شيء من الأشياء « 7 » يسلب بالإطلاق عن شيء لا يكون موجودا إلّا فيه ، ولا يمكن سلب ذلك الشيء عنه ( 8 ) . والحجّة التي يحتجّون بها لا تلزم إلّا أن تؤخذ « 9 » المطلقة على أحد الوجهين

--> ( 1 ) أ : أن تجعل . ( 2 ) ب ، خ ، ر : الصدق والكذب بحاله ، ص ، م : الصدق أو الكذب بحاله . * قال الحكيم الطوسي قدّس سرّه : « . . . فزيادة « والكذب » في الكتاب سهو ، لعلّه وقع من ناسخيه ، فإنّ أكثر الكتب خالية عنها ، وقد رأيت بعض نسخ هذا الكتاب أيضا خاليا عنها » . ( 3 ) أ : أن يبدأ ، ر : من هنا إلى رقم ( 8 ) محذوفة . ( 4 ) خ : من هنا إلى رقم ( 6 ) محذوفة . ( 5 ) ب : بيّن أنّها . ( 6 ) ص : الضاحكين . ( 7 ) ب : شيء من الإنسان ، م : شيء . ( 9 ) ب : لا تلزم إلّا أن يوجد ، خ : ليس تلزم إلّا أن توجد ، ر : ليست تلزم إلّا أن توجد .